
قد يعني هذا تقديم تفاصيل تدريبك الرسمي في موضوع ما أو توضيح الوقت الذي قضيته في استخدام أو تطوير فكرة أو منتج أو خدمة.
بناء ثقة مع الجمهور من خلال تقديم معلومات موثوقة وإظهار خبرتك في الموضوع.
أو حتى يذهب بك تفكيرك بأنه شيء اختياري، عليك أن تقرر اكتسابه أم لا، وذلك لأن معرفة أن أساليب إقناع الأشخاص مهارة من الضروري جدًا اكتسابها.
أساليب الإقناع الخمسة وفوائد الاستخدام في حياتنا اليومية مهارات وخبرات
وهي أيضًا الركيزة الأساسية في عملية إقناع الطرف الثاني والتأثير به، ولها عدة خطوات من الواجب مراعاتها لإتمام مهمتك على أكمل وجه.
التحضير والتخطيط: على الرغم أن الإقناع والتأثير يتطلب مرونة وسرعة بديهة للتعامل مع الطرف الآخر والأفكار أو المعارضات غير المتوقفة، لكن هذا لا ينفي ضرورة التخطيط والتحضير لعملية الإقناع، من خلال الاستعداد للسيناريوهات المحتملة، مثلاً كان فلاسفة اليونان يطرحون أفكارهم من خلال محاورات متخيّلة بين الفيلسوف وأشخاص آخرين يمثلون المعارضين والمحايدين والمناصرين، فيدور النقاش المتخيّل الذي يعزز فكرة ونظرية صاحب المحاورة.
الإلمام بكل شيء عن الموضوع الذي تود إقناع الطرف الثاني والتأثير به، حتى لا تفقد مهمتك فعاليتها.
ولا بد أن تكتسب مع هذه المعرفة وسائل الإقناع التي تعتمد على مهارات التأثير بالآخرين:
وبعدها يقول لك، سأقللها إلى هذا السعر من أجلك، فتشعر أنك وفرت، ولكن في الحقيقة هو من رفع السعر الحقيقي للقطعة حتى يجعلك تدفعه كاملًا بدون أن الامارات تشعر.
إن خلق شعور بالحاجة أو اقتراح حل لحاجة قائمة يمكن أن يعطي قوة لاقتراحك.
يمكن أن تعني نهاية عملية البيع أو انخفاض المخزون أو عمليات التشغيل المحدودة تضاؤل الإمدادات وتشجيع الناس على الاستجابة بشكل سريع بدلا من أخذ وقتهم لاتخاذ قرار.
احرص على تحسين قدرتك على التعبير عن أفكارك بوضوح واستخدام لغة جسد تعزز رسالتك.
لكي يتأكَّد الشَّخص المُفاوِض من التزام وتطبيق الطَّرف المقابل للفكرة الَّتي طرحها؛ يسأله: "ما هي برأيك الإجراءات الواجب اتِّباعها للوصول إلى النتيجة المطلوبة، وكيف نُصلِح أخطاء التطبيق في حال وجودها؟"، يُشعِر هذا السُّؤال الشَّخص بالمسؤولية تجاه الموضوع، والالتزام نحوه.
القدرة على الاستماع الفعال: الاستماع الفعّال من المهارات الضرورية التي يجب أن يحترفها الشخص المقنع ولكن بالطريقة التي تسمح أساليب الإقناع الخمسة لإدارة دفة الحوار تجاه أفكاره وإثبات صحتها، الاستماع جيداً والتركيز في التفاصيل يعني معرفة النقاط الهشة والنقاط الحساسة لدى الشخص الآخر، وهذا أصل القدرة على تغيير رأيه وإقناعه!